خطب الإمام علي ( ع )
10
نهج البلاغة
قتلهم ( 1 ) ، ولا يفتقد غائبهم . أنا كأب الدنيا لوجهها ، وقادرها بقدرها ، وناظرها بعينها ( منه ، ويومي به إلى وصف الأتراك ) كأني أراهم قوما كأن وجوههم المجان المطرقة ( 2 ) ، يلبسون السرق والديباج ( 3 ) ، ويعتقبون الخيل العتاق ( 4 ) . ويكون هناك استحرار قتل حتى ( 5 ) يمشي المجروح على المقتول ، ويكون المفلت أقل من المأسور ( فقال له بعض أصحابه : لقد أعطيت يا أمير المؤمنين علم الغيب ، فضحك عليه السلام ، وقال للرجل وكان كلبيا ) : يا أخا كلب ليس هو بعلم غيب ، وإنما هو تعلم من ذي علم . وإنما علم الغيب علم الساعة وما عدد الله سبحانه بقوله " إن الله عنده علم الساعة " الآية ، فيعلم سبحانه ما في الأرحام من ذكر